PHILOSOPHY

"Wonder is the feeling of the philosopher, and philosophy begins in wonder." [Plato]

KEPESANTRENAN

"Knowledge is an ocean without bound or shore; the seeker of knowledge is the diver in seas. Though his life be a thousand years, never will he become weary of seeking."

CHANCE TO MEET

Prof. Dr. K.H. Hamid Fahmy Zarkasyi, M.A.Ed., M.Phil. and Irwan Haryono Sirait, S.Fil.I., M.Pd

MY BOOKS

Try to Read

ABOUT ME

Hasil adalah kumpulan dari kerja keras, kerja cerdas, kerja ikhlas,tanpa mengenal lelah

Senin, 12 Januari 2015

Fadhilah Hari Jum’at



Khutbah Pertama:
إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ. اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ عَلى مُحَمّدٍ وَعَلى آلِهِ وِأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدّيْن.  يَاأَيّهَا الّذَيْنَ آمَنُوْا اتّقُوا اللهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوْتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ. أما بعد

أَيُّهَا المُصَلّوْنَ رَحِمَكُمُ الله إِنْ شَاءَ الله
في مُحْكَمِ كِتَابِهِ:{ياَ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{9} فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}{10}(سورة الجمعة).

فِيْ هذِه الآيةِ الْكَرِيْمَةِ يَأْمُرُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِيْنَ إِذَا سَمِعُوْا نِدَاءَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَنْ يَسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، إِلَى عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى، إِلَى أَدَاءِ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ وَأَنْ يَدَعُوا الْبَيْعَ وَالشِرَاءَ فَإِنَّ ذلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ وَأَرْجَى لَهُمْ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَعْوَدُ عَلَيْهِمْ بِالْبَرَكَاتِ وَالْخَيْرَاتِ وَالْحَسَنَاتِ، فَإِذَا أَدَّوُا الصَّلاةَ وَفَرَغُوْا مِنْهَا فَلْيَنْتَشِرُوْا فِي اْلأَرْضِِ لِقَضَاءِ مَصَالِحِهِمْ وَلْيَطْلُبُوْا مِنْ فَضْلِ اللهِ تَعَالَى فَإِنَّ الرِّزْقَ بِيَدِ اللهِ وَحْدَهُ وَهُوَ الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ الَّذِيْ لاَ يُضِيْعُ أَجْرَ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِيْنَ فَمَنِ الْتَزَمَ ذلِكَ نَالَ ثَوَابًا عَظِيْمًا وَحَازَ أَجْرًا مُفَضَّلاً عَمِيْمًا، وَمَنْ لمَ ْيَفْعَلْ فَقَدْ فَوَّتَ عَلَى نَفْسِِِهِ هذَا الْفَضْلَ الْكَبِيْرَ فَإِنَّ فَرِيْقًا مِنَ النَّاسِ يُؤْثِرُوْنَ الدُّنْيَا الْفَانِيَةَ عَلَى اْلآخِرَةِ البَاقِيَةِ وَيَنْصَرِفُوْنَ إِلَى مَتَاعٍ زَائِلٍ فَيُشْغِلُهُمْ ذلِكَ عَنْ أَدَاءِ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ بِغَيْرِ عُذْرٍ فَيَكُوْنُوْنَ بِذلِكَ قَدْ وَقَعُوْا فِي الْوِزْرِ لِأَنَّ تَرْكَ الْجُمُعَةِ بِغَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْأَعْذَارِ الْمُسْقِطَةِ لِوُجُوْبِهَا عَنِ الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ تَعَالَى.

فَمَا بَالُ أُنَاسٍ تَفُوْتُهُمُ الْجُمُعَةُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلاَ يُحَاسِبُ الوَاحِدُ مِنْهُمْ نَفْسَهُ بَلْ يَغْرَقُ فِي الْمَعَاصِي وَالْمُوْبِقَاتِ فَلْيَتَدَارَكْ مَنْ كاَنَ هذَا حَالُهُ نَفْسُهُ بِالتَّوْبَةِ إِلَى اللهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ وَلْيَكُنْ حَرِيْصًا عَلَى أَدَاءِ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ وَسِمَاعِ الْمَوْعِظَةِ وَاْلإِرْشَادِ مِنَ الْخَطِيْبِ لِيَسْتَنِيْرَ قَلْبُهُ بِنُوْرِ الْهُدَى وَتَطِيْبَ نَفْسُهُ بِكَلاَمِ الْخَيْرِ وَيَسْتَفِيْدَ مِنْ بَرَكَاتِ الْجُمُعَةِ فَإِنّهُ لاَ يَخْفَى أَنَّ لِلْخُطْبَةِ اْلأُسْبُوْعِيّةِ وَالتَّذْكِيْرِ وَاْلوَعْظِ اْلمُتَكَرَّرِ أَثَرًا عَظِيْمًا فِيْ إِصْلاَحِ النُّفُوْسِ وَتَقْوِيْمِ اِعْوِجَاجِهَا، وَصَلاَةُ الْجُمُعَةِ تَزِيْدُ اْلمُجْتَمَعَ الإِسْلاَمِيَّ تَرَابُطًا وَتَآلُفًا يَلْتَقِيَ فِيْهَا أَفْرَادُهُ عَلَى الْخَيْرِ وَيَتَعَاوَنُوْنَ عَلَى اْلبِرِّ وَالتّقْوَى فَيَتَفَقّدُ أَحَدُهُمُ الْغَائِبَ وَيُعِيْنُ الْمُحْتَاجَ وَيَعُوْدُ الْمَرِيْضَ وَيُصْلِحُ بَيْنَ الْمُتَخَاصِمِيْنَ وَيَبْذُلُ النَّصِيْحَةَ لِلْمُقَصِّرِيْنَ وَيَتَعَلّمُ اْلآدَابَ اْلإِسْلاَمِيّةَ الرَّاقِيَةَ الَّتِيْ تَكُوْنُُ ثَمْرَتُهَا اْلأَمَانُ وَالسَّلاَمُ فِيْ الْمُجْتَمَعِ .

وَلْيَعْلَمْ إِخْوَةَ اْلإِيْمَانِ أَنَّ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ فَضَائِلَ عَظِيْمَةً وَمَزَايَا عَدِيْدَةً وَرَدَتْ فِيْ أَحَادِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنْ ذلِكَ مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوْءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ" وَعَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "الصَّلَوَاتُ الخمسُ, والْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ, وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ, مُكَفِّرَاتٌ, لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ اْلكَبَائِرَ" رواهُ مسلمٌ .

فَأَيُّ خَيْرٍ هذَا وَأَيُّ بِرٍّ وَغَنِيْمَةٍ تَحُوْزُهَا أَخِيْ المُسْلِمَ إِنِ الْتَزَمْتَ بِمَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِيْ أَمْرِ الْجُمُعَةِ فَأَدَّيْتَهَا عَلَى وَجْهٍ صَحِيْحٍ وَكَمْ هُوَ أَحْسَنُ وَأَحْسَنُ أَنْ تَحْرُصَ أَيْضًا عَلَى مُرَاعَاةِ تَطْبِيْقِ السُّنَنِ وَاْلآدَابِ فِيْ هذَا اْليَوْمِ اْلعَظِيْمِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِهذِهِ الْفَرِيْضَةِ الْعَظِيْمَةِ فَتَغْتَسِلَ وَتَلْبَسَ ثِيَابًا بَيْضَاءَ نَظِيْفَةً وَتَجْعَلَ عَلَى بَدَنِكَ الطِّيْبَ وَتُكْثِرَ مِنَ الصَّلاَةِ عَلَى النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُبَكِّرَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَتَعْتَكِفَ فِيْهِ لِلّهِ تَعَالَى مُنْتَظِرًا الصَّلاةَ فَتُفَرِّغَ قَلْبَكَ مِنْ شَوَائِبِ الدُّنْيَا وَتَجْعَلَ رَغْبَتَكَ طَاعَةَ اللهِ وَمَرْضَاتَهُ ثُمَّ تَنْصَتَ لِلْخَطِيْبِ بِسَكِيْنَةٍ وَوَقَارٍ وَقَلْبٍ حَاضِرٍ وَاعٍ مُدْرِكٍ لِمَا يُقَالُ لِتَكُوْنَ اْلمَوْعِظَةُ فِيْ نَفْسِكَ أَبْلَغَ .

فَعَنْ سُلَيْمَانَ اْلفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَومَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيْبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّيْ مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يَنْصَتُ إِذَا تَكَلَّمَ اْلإِمَامُ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ اْلأُخْرَى" رواهُ البخاريُّ .

فَيَا أَخِيْ اْلمُسْلِمَ كُنْ حَرِيْصًا عَلَى حُضُوْرِ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ، حَرِيْصًا عَلَى التَّبْكِيْرِ إِلَيْهَا، حَرِيْصًا عَلىَ مُرَاعَاةِ الآدَابِ وَالسُّنَنِ اْلمُتَعَلِّقَةِ بِشَأْنِهَا، وَافْعَلِ الْخَيْرَ فَإِنَّ طُرُقَ الْخَيْرِ كَثِيْرَةٌ، وَاعْلَمْ مَعَ مَا ذُكِرَ أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ هُوَ أفضلُ أَيَّامِ اْلأُسْبُوْعِ عَلَى الإِطْلاَقِ وَأَشْرَفُهَا فَقَدْ رَوَى مَالِكٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي اْلمُوَطَّإِ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيْهِ خُلِقَ ءَادَمُ وَفِيْهِ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنّةِ وَفِيْهِ تِيْبَ عَلَيْهِ وَفِيْهِ مَاتَ وَفِيْهِ تَقُوْمُ السَّاعَةُ". وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ فِيْ سُنَنِهِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ".

أَيُّهَا المُصَلّوْنَ رَحِمَكُمُ الله إِنْ شَاءَ الله
فَيَوْمُ الْجُمُعَةِ إِذَنْ هُوَ أَفْضَلُ أَيَّامِ اْلأُسْبُوْعِ كَمَا أَنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِ العَامِ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ هُوَ يَوْمُ عِيْدٍ لِلْمُسْلِمِيْنَ، هُوَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَفِيْهِ سَاعَةٌ يُجَابُ فِيْهَا الدُّعَاءُ كَمَا جَاءَ فِي اْلحَدِيْثِ الصَحِيْحِ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ اْلإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاةُ . فَعَنْ أَبِيْ بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قاَلَ : "قَالَ لِي عَبْدُ اللهِِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَأْنِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ قَالَ: قُلْتُ نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ : هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ اْلإِمَامُ إِلَى أنْ تُقْضَى الصَّلاَةُ " رواه مسلمٌ .

اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِلطَّاعَاتِ فِي هذَا الْيَوْمِ الْعَظِيْمِ وَاسْتَجِبْ دُعَاءَنَا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ  يآأَكْرَمَ اْلأَكْرَمِيْنَ .

بَارَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيْهِ مِنَ اْلآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيْمِ.
أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ لِيْ وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِيْنَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ. فَاسْتَغْفِرُوْهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ.










Khutbah ke dua
الحَمْدُ لِلّهِ عَلىَ إِحْسَانِهِ وَ الشُّكْرِ لَهُ عَلَى توفيقِه و امْتِنَانِهِ، أشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَه تَعْظِيْمًا لِشَأنِهِ وَ أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُوْلُهُ الدَّاعِي إلَى رِضْوَانِهِ. اللّهُمّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى هذَا النَّبيِّ الكرِيْمِ وَ عَلَى آلِهِ وَ أصْحَابِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلى يَوْمِ الدّيْنِ. أمَّا بَعْد

Kaum muslimin yang berbahagia ..

        Hari Jumat mempunyai kedudukan tersendiri di dalam Islam, baik dari sisi keutamaan, sejarahnya dan juga disyariatkan amal-amalan sunnah yang berlipat ganda pahalanya. Diantara hadits dan riwayat yang menyebutkan hal tersebut antara lain :

Hari Jumat sebagai Hari Terbaik dan bersejarah

        Dari Abi Hurairah ra, Rasulullah SAW bersabda: (Hari terbaik terbitnya matahari adalah pada hari jum’at, pada hari itu Adam diciptakan, pada hari itu pula dimasukkan ke dalam surga dan pada hari itu tersebut dia dikeluarkan dari surga) (HR. Muslim).
       
 Kemudian, Hari Jumat sebagai Hari Raya bagi kaum Muslimin

        Di antara keutamaan hari Jumat adalah Allah subhanahu wata'ala menjadikan hari tersebut sebagai hari raya pekanan bagi kaum muslimin. Dari Ibnu Abbas ra, Rasulullah SAW bersabda: Sesungguhnya hari ini adalah hari raya, Allah menjadikannya istimewa bagi kaum muslimin, maka barangsiapa yang akan mendatangi shalat jum’at maka hendaklah dia mandi”. (HR. Ibnu Majah)

Dan selanjutnya hari jumat adalah Hari yang dipenuhi dengan doa yang mustajabah

        Diriwayatkan oleh Muslim di dalam kitab shahihnya dari Abi Hurairah radhhiyallahu a'nhu bahwa Nabi Muhammad shalallahu'alaihi wasallam bersabda: Sesungguhnya pada hari jum’at terdapat satu saat tidaklah seorang muslim mendapatkannya dan dia dalam keadaan berdiri shalat dia meminta kepada Allah suatu kebaikan kecuali Allah memberikannya, dan dia menunjukkan dengan tangannya bahwa saat tersebut sangat sedikit. ( HR. Muslim no: 852 dan Al-Bukhari no: 5294)

Semoga Allah SWT memberikan kemudahan dan keberkahan bagi kita dalam mengisi dan mengoptimalkan amalan-amalan baik pada hari Jumat yang mulia ini.

فَاعْلَمُوْا أنّ الله َأمَرَكُمْ بِأمْرٍ بَدَأ فِيْهِ بِنَفْسِهِ وَ ثَنىَّ بِمَلاَئِكَتِهِ الْمُسَبِّحَةِ بِقُدْسِهِ فَقَالَ عَزَّ مَنْ قَائِلِ إِنَّ الله َوَ مَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلى النّبِي يَأيّهَا الّذِينَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا. اللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى نَبِيَّنَا مُحَمَّد و عَلَى آلِهِ وَ صَحَابَتِهِ وَ مَنِ اهْتَدَى بِهَدْيِهِ وَ اسْتَنَّ بِسُنّتِهِ إِلى يَوْمِ الدِّيْنِ. ثُمَّ اللّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ المَهْدِيِّيْنَ أَبِيْ بَكْرٍ وَ عُمَر و عُثْمَان و علي و على بَقِيّةِ الصَّحَابَة وَ التَّابِعِيْنَ وَ تَابِعِ التَّابِعِيْنَ وَ عَلَيْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْن.

اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ اْلمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الأمْوَات.
اللّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَ المُسْلِمِيْن وَ أهْلِكِ الْكَفَرَةَ وَ المُشْرِكِيْن وَ دَمِّرْ أَعْدَاءَكَ أعْدَاءَ الدِّيْن
اللّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ وَ حُسْنِ عِبَادَتِك
اللّهمَّ إِنَّا نَسْألَُكَ الهُدَى وَالتُّقَى وَ العَفَافَ وَالغِنَى وَحُسْنَ الخَاتِمَةِ
اللّهُمَّ اغْفِرْ لنَاَ وَلِوَالِدِيْنَا وَ ارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَّوْنَا صِغَارًا
ربَّناَ هَبْ لَنَا مِنْ أزْوَاجِنَا وَ ذُرِّيَاتِنَا قُرَّةَ أعْيُنٍ وَ اجْعَلْنَا لِلمُتّقِيْنَ إِمَامًا
ربَّنَا لا تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أنْتَ الْوَهَّاب
رَبَّناَ آتِنَا فِي الدُّنياَ حَسَنَةً وَ فِيْ الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ

عِبَادَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَ الإِحْسَانِ وَ إِيْتَاءِ ذِى الْقُرْبَى و يَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَاْلمُنْكَرِ وَاْلبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ فَاذْكُرُوْا اللهَ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ وَ اسْألُوْهُ مِنْ فَضْلِهِ يُعْطِكُمْ وَ لَذِكْرُ اللهِ أَكْبَر وَ اللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُوْنَ




Minggu, 11 Januari 2015

Catatan Sore

Sore adalah waktu santai penuh senyum di tunggu-tunggu banyak orang. Terakhir ku mendengar orang-orang pergi ke pantai melihat sunsite; itu sore.  Setiap  bulan puasa, senin-kamis perencanaan membeli ta’jil berbuka; sekali lagi dibeli setiap sore. Ketika hawa panas siang mulai membumbung orang-orang selalu berucap; enaknya nanti sore minum air degan ni ah…. Sekali lagi itu sore. Jadi sore adalah waktu santai multiaktifitas. Sore adalah sumber inspirasi. Waktu termahal yang di berikan Allah setiap harinya. Pernah merasakan udara? Nah, seperti itulah permisalannya.

          Sore itu ku pilih berduduk santai di bangku depan kamar, sambil menatap indahnya mentari sore, ku tuliskan bait-bait jawaban dari pertanyaan yang bersemanyam di benakku, berikut dia:

 Siapakah orang yang berhasil itu?
Ku ingin mengatakan bahwa dibalik ciri tanda orang berhasil  adalah kumpulan orang biasa yang memilih menjadi luar biasa bukan memilih sama atau dibawah rata-rata. Mereka melakukan APA YANG SEHARUSNYA DIKERJAKAN, bukan apa yang mereka mau lakukan. Proses belajar tiada henti menjadikannya produktif, proaktif, aktif dan tidak pasif. Terlatih berfikir inovatif dan kreatif dalam mengambil keputusan. Mereka lebih tertarik pada apa yang efektif ketimbang pada apa yang mudah tapi hanya fiktif. Dan Rajin serta disiplinlah satu-satunya prinsip progresif kehidupannya. [Demikian keberhasilan membeberkan resep rahasia merayu mendapatkan hatinya].

Dimanakah diri Anda seharusnya ?
Teringat perkataan kakakan kelas dari Gersik “Setiap kali ada orang yang berbicara tentang apapun itu; seperti seminar-seminar, pelatihan-pelatihan, uji keterampilan, uji skills atau bahkan ketika menghadapi penilaian orang terhadap saya sekalipun. Saya selalu memberi ruang pada diri saya sendiri. tidak akan terpengaruh. Hingga akhirnya kemampuan menyaring nilai postif dan negative terbangun. Yang baik bisa di ambil, sedangkan yang buruk bisa di buang. Sebab tidak bisa dipungkiri. Setiap orang tidak semuanya memiliki jalan hidup yang sama. Masing-masing berbeda kisahnya, berbeda juga masalahnya. Maka tak heran cara pandang dan cara menjalani hidupnya juga berbeda. Karena memang diri sendirilah yang lebih mengetahui diri pribadi.

Saya harus bagaimana?
Saya bukan orang hebat. Saya tidak punya beribu kesempurnaan. Satu pekerjaan yang saya wajibkan hanyalah menyelesaikan apa yang telah saya mulai. Dan berusaha mencapai apa yang telah saya inginkan. Kebahagiaan saya sebenarnya adalah ketika mampu untuk terus belajar. Sebab nikmatnya pencapaian tidak saya rasakan kecuali dari proses yang begitu pahit. Teringat satu pesan dari pengelana kehidupan “Kalian disebut gagal jika kalian berhenti sebelum sampai tujuan. Demikian juga sebaliknya. Disebut berhasil manakala tujuan tercapai. dan sebaik-baik keberhasilan adalah keberhasilan yang bisa dirasakan orang lain.

UNIDA, 10 Januari 2015. 17.30WIB 

Jumat, 02 Januari 2015

Gender dan Demokrasi

Buku seri Demokrasi ini diterbitkan oleh program sekolah demokrasi yang diselenggarakan atas kerjasama public Policy Analysis and Community Development Studies (PLaCID’s) Averroes dan komunitas Indonesia untuk Demokrasi (KID). Bertujuan untuk membantu masyarakat menemukan jati dirinya secara otonom dengan memberikan bantuan pemahaman atas segala problema yang terjadi dalam bingkai social-budaya. Selain itu untuk memberikan dasar-dasar pemahaman yang kritis dan untuk membangun wacana yang mandiri di dalam masyarakat agar mereka bisa mengelola segenap persoalannya sendiri tanpa ada intervensi atau campur tangan secara paksa dari pihak-pihak lain.

            Setelah dibuka dengan kata pengantar dari Heri Setiono sebagai Koordinator Program Sekolah Demokrasi, ia menyatakan buku ini sebagai bagian dari upaya untuk membangun wacana kritis rakyat dalam hal interaksi penting antara perjuangan gender dengan gerakan demokrasi. Kemudian di jelaskan dalam hal yang sama dengan Dr. Umi Sumbulah, M.Ag. dengan cara menjelaskan Konsep Dasar dan Perbedaan antara Seks dan Gender, Variasi Makna Gender, Bentuk-Bentuk Ketidakadilan Gender, dan beberapa sub judul lainnya, yang akhir kata pengantarnya beliau menyampaikan bahwa dengan berkembangnya masyarakat, peran-peran yang dijalani oleh perempuan dan laki-laki tidak lagi hanya ditentukan oleh kebudayaan, tetapi juga oleh ideologi yang dominan pada suatu masa dan oleh faktor-faktor sosial, politik dan bahkan juga ekomoni.

            Buku yang dijadikan satu tema ini, bisa dikatakan juga Bunga Rampai, karena pada tiap bagiannya memiliki seorang penulis sendiri yang menjelaskan secara lebih mendetail. Dibagian pertama dari buku ini tersaji tulisannya Happy Budi Febriansih berjudul “Isu Gender Dan Demokrasi”. Bagian kedua, tentang “Pengarusutamaan Gender Dalam Perspektif Pembangunan Nasional” oleh Childa Maulina. Bagian ke 3, M. Miftah  Wahyudi menjelaskan tentang “Gender dan Pendalaman Demokrasi Multikultural”. Bagian 4, Siti Nurhidayati menjelasakan tentang “KDRT dan Pelanggaran Hak Asasi Manusia Perempuan dan Kekerasan Di Indonesia”. Bagian 5, Zulvina Nurida Anom memberikan prosentase berkaitan tentang “Anggaran Responsif Gender Di Kabupaten Malang”
           
            Ketika membaca kata pengantar tampak bahwa tulisannya teramat sangat menyodorkan sisi perbedaan-perbedaan antara lelaki perempuan. Baik itu dalam hal sosial, budaya, bahkan antara fitrah penciptaan laki-laki dan perempuan itu sendiri. Terkesan memberikan fakta bahwa wanita teramat sangat tertindas dari segala aspek, padahal tidak demikian jika kita tinjau dari sisi agama, betapa mulianya wanita dalam pandangan agama Islam dan juga betapa tingginya derajat pria di gambarkan di sana sebagai sosok yang bertanggungjawab memperhatankan hidup keluarganya.

            Dari kajian buku ini, tampak beberapa hal hilang, kurang banyak menjelaskan tentang kesamaan dan keserasian yang harus di paparkan dari itu semua, terutama dari sisi syariat agama, maka untuk pembaca pemula di sarankan untuk membaca pengantar buku tentang pengertian gender, sejarahnya dan juga kajian feminisme sebelum membaca buku ini, bertujuan agar dapat seimbang untuk menilai satu permasalahan berdasarkan pondasi yang jelas. Tidak baru mendapatkan pengertian gender disini.  


Judul buku    : GENDER dan DEMOKRASI
Penyunting      : Saiful Arif
Pengarang       : Happy Budi Febriasih
Penerbit           : Malang, Averroes Press
Cetakan           : Pertama, Januari 2008

Tebal               : 113 Hlm, 14x21 cm

*Sumber Foto: http://www.simpuldemokrasi.com/wp-content/uploads/simpuldemokrasi/cover-buku-sekolah-demokrasi/8.jpg

FEMINISME DAN FUNDAMENTALISME ISLAM


Dalam buku ini Moghissi menolak pendapat yang menyatakan bahwa dengan bercadar perempuan mendapat perlindungan dari hasrat seksual laki-laki. Di samping itu ia juga mengemukakan tentang kritisismenya terhadap fundamentalisme dan posmodernisme sekaligus. Posmodernisme dan fundamentalisme, bukanlah jalan terbaik untuk memecah kebekuan. Lalu, buku ini memberikan perspektif bagaimana kebekuan itu supaya mencair. Sehingga upaya membangun dan mengangkat harkat dan martabat kemanusiaan kaum perempuan menjadi lempang.
Buku ini mengemukakan 3 poin yaitu. Pertama adalah soal pandangan Moghissi terhadap fenomena anti orientalisme –poskolonialisme akibat pengaruh Edward Said di dalam kajian Islam dan gender di negara-negar Timur Tengah, (tak terkecuali hal ini juga merambah Indonesia). Kedua, pandangan Kritis Moghissi atas persoalan fundamentalisme Islam yang menurutnya mendapat supportive thingking dari posmodernisme. Ketiga adalah pandangan Moghissi mengenai feminis Islam, mengulas tentang kemungkinan-kemungkinan dan batasan-batasan feminisme Islam.
Ide penulisan tentang feminisme dan fundamentalisme Islam ini muncul oleh kegelisahan yang dialaminya selama beberapa tahun sejak dia menyaksikan dan mendengarkan perbedabatan-perdebatan akademis seputar tema feminisme dan fundamentalisme Islam. Salah satu gugatan Haideh Moghissi yang dipahat kuat dalam pengantar buku ini, adalah:
 “Selama berabad-abad lamanya, seksualitas dan tingkah laku perempuan menarik perhatian laki-laki (Muslim); kepentingan-kepentingan dan tulisan-tulisan dari laki-laki telah membatasi kehidupan perempuan dan partisipasi penuh mereka dari urusan –urusan publik….”

 Pada kajian sederhana buku ini tidak salah kiranya Haideh Moghissi curhat tentang apa yang ia rasakan sebagai penduduk  asli yang disuruh hengkang. Seorang perempuan Iran yang harus meninggalkan hak dasarnya untuk hidup (right to live and life) di negerinya sendiri beralasan karena hak dasar yang dimikikinya dianggap bertentangan dengan misi syari’ah Islam. Disini yang perlu diluruskan adalah bagaimana dasar yang dia inginkan, dan bagaimana dasar yang di syariatkan dalam Islam. Sebab dari penjelasan di buku ini, jelas tergambar hal yang biasa natural dan disayariatkan dalam Islam seperti seorang istri tinggal di rumah menjaga rumah, harta suami dan anak menjadi permasalahan bagi mereka, bagaiamana ceritanya, jika terjadi begini lantas Islam yang disalahkan bukankah ini penyimpangan yang harus di luruskan maknanya.
Oleh sebab itu buku ini tidak layak sebagai rujukan, hanya cocok sebagai bacaan ringan mengetahui curhatan seorang wanita yang mengharapkan keadilan dan kesamaan menurutnya sendiri. Boleh jadi baginya ini masalah besar karena menyangkut tentnag perasaan dan kesedihan yang mendalam. Dan butuh sambungan tangan hangat sebagai pembelaan. Namun bagi kita ini hanyalah hal biasa. Sebelum membaca buku ini saran kami, mari buka mata terlebih dahulu untuk menangkap sisi yang janggal dari penjelasan nya yang mengkritisi syariat Islam yang telah sangat indah mengatur agama kita. Jangan serta merta menerima.

Sebab tampaknya kaca mata yang digunakan untuk melihat ini tampaknya kaca mata hitam, ditambah pisaunya pisau tumpul untuk menganalisis permasalahan secara lebih mendalam.


Judul buku    : FEMINISME DAN FUNDAMENTALISME ISLAM
Pengarang       : Haideh Moghissi
Penerbit           : Yogyakarta: LKIS
Cetakan           : Pertama, Januari 2005

Tebal               : 288 Hlm, 14,5x21 cm

*Sumber Foto: https://ecs3.tokopedia.net/newimg/cache/300/product-1/2014/10/1/201801/201801_9be0cf46-4948-11e4-9231-38b74908a8c2.jpg

Kamis, 01 Januari 2015

DOMINASI MASKULIN

       
Dominasi Maskulin adalah sebuah analisis etnografi terhadap pembagian kerja berbasis gender yang berlaku dalam masyarakat Qubail yang merepresentasikan tradisi budaya Mediterania. Dalam buku ini, Pierre Bourdieu menawarkan instrumen untuk mengungkap struktur simbolik dari pemahaman bawah sadar androsentris yang bersemayam di alam pikiran kaum laki-laki maupun perempuan di masyakarat kita. Bourdieu menganalisis dominasi maskuin sebagai wujud paradigmatik dari kekerasan simbolik, semacam kekerasan yang tak kasat mata, halus namun pervasif yang sering kali mendapat persetujuan dari pihak yang akan dikuasai. Untuk dapat memahami wujud dari dominasi maskulin ini, Bourdieu melakukan suatu studi sejarah mengenai dehistorisasi melalui lembaga-lembaga sosial seperti keluarga, sekolah, gereja maupun negara yang mengabadikan kuasa laki-laki yang arbitrer.
Buku ini terbagi menjadi 3 bab bahasan, pada bab pertama, Gambaran Besar. Menjelaskan Konstruksi Sosial Tubuh, Inkorporasi Dominasi, Kekerasan Simbolik, Perempuan dalam Ekonomi Harta Simbolik, Virilitas dan Kekerasan.  Bab kedua, Anamnesis Tentang Konstanta-Konstanta Yang Tersembunyu. Meliputi tentang Maskulinitas sebagai Kebangsawanan, Menjadi Feminin sebagai Menjadi Dilihat, Visi Feminin tentang Visi Maskulin. Bab ketiga, Keajengan dan Perubahan. Merupakan pendalaman tentang Kerja Historis Dehistorisasi, Faktor-Faktor Perubahan, Ekonomi Harta Simbolik dan Strategi-Strategi Reproduksi serta Kekuatan Struktur.
            Buku yang berjudul dominasi Maskulin ini adalah hasil terjemahan, karena berbeda bahasa, permasalahan memahami buku ini menjadi kompleks. Permasalahan bahasa menjadi hal utama yang harus diperhatikan. Dari tata bahasa, penggunaan bahasa, pengkaitan istilah dan juga logika berfikir untuk menjelaskan inti pemikiran buku ini serasa masih ‘jelimet’ sehingga sulit untuk dipahami dalam waktu yang relatif singkat, dibutuhkan ketelitian dan kesabaran untuk meneliti apa maksud dari makna setiap kalimatnya, hal ini disebabkan begitu banyaknya ide yang dimasukkan kedalam satu paragraf.

Menurut kami, buku ini tidak cocok dibaca bagi kalangan awam yang baru memasuki pemahaman akan dunia feminisme. Sebab istilah yang digunakan di dalamnya bukan istilah familiar yang biasa di dengar, akan tetapi istilah asing, yang butuh membuka kamus untuk mengetahui maksud istilah tersebut, bertujuan agar akurat informasi dan pemahaman yang di dapatkan. 


Judul Terjemahan    : DOMINASI MASKULIN
Judul Asli                    : La Domination Masculine
Pengarang                   : Pierre Bourdieu
Penerjemah                  : Stephanus Aswar Herwinarko
Penerbit                       : Yogyakarta: Jalasutra
Cetakan                       : Pertama, Juli 2010
Tebal                           : 180 Hlm, 14x21 cm

Sumber Foto: https://s4.bukalapak.com/system/images/3/9/0/0/2/3/4/medium/Dominasi_Maskulin_-_JLS.JPG

المصالح المرسلة


تعريفها:
المصالح المرسلة : المصالح جمع مصلحة، والمصلحة لغة منفعة. والمراد بها جلب المنفعة ودفع المضرّة. والمرسلة أي المطلقة أو غير المقيدة.
والمصلحة المرسلة في اصطلاح الأصوليّين هي المصلحة التي لم يشرع الشارع حكما لتحقيقها ولم يدلّ دليل شرعيّ على اعتبارها ولا إلغائها. وسميت مطلقة لأنها لم تقيد بدليل اعتبارٍ أو دليل إلغاء.
توضيح هذا التعريف، أن تشريع الأحكام لا يقصد به إلا تحقيق مصالح النّاس أي جلب نفع لهم أو دفع ضرّ عنهم أو رفع حرج عنهم. ومصالح الناس كثيرة متنوّعة غير متناهية متجدّدة بتجدّدة أحوال الناس ومتطوّرة باختلاف البيئات والأزمنة. فالمصالح التي شرع الله أحكام لتحقيقها ودلّ دليل على اعتبارها تسمي المصلحة المعتبرة. مثل حفظ حياة الناس، شرع الله له إيجاب القصاص، وحفظ مالهم، شرع الله له حدّ السرقة.
        والمصالح التي شرع الله أحكاما لإلغائها ودلّ دليل علي إهدارها تسمّى المصلحة الملغاة. وذلك كمصلحة آكل الربا في زيادة ثروته[1] ومصلةِ المريض اليائس من شفائه أو من ضاقت به سبل العيش في انتحاره أو مصلحة السارق في حصوله علي الأموال، ومصلحة شارب الخمر في التمتع بشربه، ومصلحة المرأة في مساواتها للرجل في مِلْكِيَّةِ حقّ الطلاق أو سلب حق الرجل في تعدّد الأزواج.
        وأما المصالح التي لم يشرع الشارع حكما لتحقيقها ولم يقم دليل شرعيّ على اعتبارها أو إلغائها فيسمّي المصلحة المرسلة. وذلك كجمع الصحف المتفرّقة في مصحف أحد في زمن أبي بكر رضي الله عنه وكتابة المصاحف وتفريقها على البلاد الإسلامية في عهد عثمان وكاتّخاذ السجون وجعل النقود وإنشاء المستشفى وحبس المتَّهَم والقصاص على الجماعة بسسب تعاونهم على قتل الواحد.

حجّيّتها:
اختلف العلماء في حجية المصلحة المرسلة:
1)   ذهب بعض العلماء إلى أنّ المصلحة المرسلة لا يبنى عليها تشريع. نُسِبَ هذا القول  إلى الحنفيّة والإمام الشافعي رضي الله عنه. واستدلّوا على ذلك بأمرين:
1.   إن الشريعة رَاعَتْ كلّ مصالح الناس بنصوصها وبما أرشدت إليه من القياس. والشارع لم يترك الناس سدًى ولم يهمل أية مصلحة من غير إرشاد التشريع لها. فلا مصلحة إلاّ ولها شاهد من الشارع باعتبارها أو إلغائها.
2.   إن التشريع بناء على مطلق المصلحة فيه فتح لباب الأهواء من الوُلاة والأمراءِ ورجال الإفتاء الذين قد يغلب عليهم الهوى وتختلف في تقديرهم المصالحُ. ففتح باب التشريع لمطلق المصلحة فتح لباب الشرّ. 
2)   وذهب جمهورعلماء المسلمين إلى أن المصلحة المرسلة حجة شرعية يبنى عليها تشريع الأحكام. نسب هذا إلى مالك و أحمد رحمهما الله. واستدلّوا على ذلك (أ) بأن مصالح الناس تتجدد ولا تتناهى، ولو اقتصر التشريع على المصالح التي اعتبرها الشارع فقط لعطل كثير من مصالح الناس في مختلف الأزمنة والأمكنة، وهذا لا يوافق ما قصد بالتشريع من تحقيق مصالح الناس. (ب) بأن الصحابه والتابعين شرعوا أحكاما كثيرة لتحقيق مطلق المصلحة وعملوا أموراً لمطلق المصلحة لا لتقدّم شاهدٍ بالاعتبار. كجمع أبي بكر الصُحُفَ المتفرقة التي كانت مدوناً فيها القرآنُ ومحاربة مانعي الزكاة، ووَقْفِهِ تنفيدَ حدّ السرقة في عام المجاعة وغير ذلك. وهذه المصالح التي شرعوا بناء عليها الأحكامَ هي المصالحُ المرسلةُ.

شروط الاحتجاج بها:
والعلماء الذين يحتجّون بالمصلحة المرسلة اشترطوا في بناء الأحكام عليها شروطا ثلاثة:
1)   أن تكون المصلحة حقيقيّة وليست وهمية. أي أن تشريع الأحكام عليها يجلب نفعا أو يدفع ضرراً. كسلب الزوج في تطليق زوجته وجعل حقّ التطليق للقاضي فقط.
2)   أن تكون المصلحة مصلحةً عامّة وليست شخصية بحيث بناءُ الأحكام عليها يجلب نفعا لأكبر عددٍ من الناس لا لأفراد قلائل منهم كمصلحةٍ خاصّة لأمير أو عظيم دون جمهور الناس.
3)   أن لا يعارض التشريع بهذه المصلحة حكما شرعيّا ثبت بالنصّ أو الإجماع. فلا يصحّ – مثلا- اعتبار المصلحة التي تقتضي مساواة البنت والابن في الإرث. لأنّها معارضة لنصّ القرآن.




[1] هذه المصالح ألغاها الشارع لما فيه ضرر واضح في مال النّاس وحياتهم.

Dinamika Kehidupan Keagaman Di Era Reformasi

Buku ini merupakan laporan lengkap hasil kegiatan penelitian pembimbingan yang telah dilaksanakan dalam tahun anggaran 2009.

Buku ini menyajikan hasil penelitian peserta bimbingan penelitian sehingga hasilnya cukup variatif, karena masing-masing peneliti memilih obyek studi dengan berbagai pertimbangan masing-masing. Hasil penelitian yang dihimpun dalam buku ini adalah seagai berikut:

1.      Hubungan LSM-pemerintah, dimana dalam posisinya masing-masing telah cukup berperan dalam upaya pemeliharaan kerukunan umat beragama di Indonesia.

2.      Komunitas Betawi mampu mempertahankan tradisi agamanya, karena semua tradisi itu dikemas dalam bentuk kegiatan keagamaan sebagai bagian dari kepercayaan dan ajaran agama yang harus diamalkan.

3.      Dan keragaman dalam pandangan aktivitas dan tokoh musim di Depok terkait dengan pemahaman tentang HAM, kebebasan beragama dan berkepercayaan. Ada informan yang berpandangna ingklusif dan ada pula yang eksklusif. Informan yang berpandangan inklusif menerima gagasan universal HAM termasuk ketnentuan kebebasan beragama atau bekepercayaan. HAM. Tidak perlu dipandang sebagai konsep yang bertentangan dengan Islam. Informan yang berpandang eksklusif menggunakan alasan teologis dan historis. Secara teologis Islam meiliki sumber autentik yang dapat dijadikan legitimasi penerimaan umat Islam terhadap HAM, yakni al-Quran. Empat, lima dan seterusnya dapat di baca pada pengantar.

Demikian semoga buku ini bermanfaat untuk kepentingan penelitian di kemudian hari dan dapat menambah wawasan bagi para pembaca umumnya, dan khususnya dapat dijadikan sebagai bahan masukan bagi kebijakan pemerintah. Instansi terkait dalam pembinaan kehidupan beragama dan berdemokrasi di negeri ini.  


Judul buku    :Dinamika Kehidupan Keagaman Di Era Reformasi
Pengarang       : Abd. A’la
Penerbit           : Kanisius
Cetakan           : Lima, 2013
Tebal               : 158 Hlm, 14,5x21 cm

* Sumber Foto: http://simbi.kemenag.go.id/pustaka/index.php/pustaka-islami/lainnya/115-damaikan-kehidupan-keagamaan-di-era-reformasi

Agama Tanpa Penganut


   Seandainya dikatakan, sebagian besar umat beragama saa ini sudah meninggalkan agamanya, nyaris dipastikan atau kemungkinan besar mereka, kendati tidak semuanya, akan marah besar. Seara sepintas pernyataan semacam itu bisa dianggap provokatif. Namiun jika milhat realitas yang ada, kita akan menyaksikan sesautau yang bisa membenarkan ungkapan tersbut. Hal ini dapat dilacak dari keberadaan umat beragama yang menjalani kehdiupan merkea alam beragam paradoks. Misalnya dalam perspektif Islam, umat Islam merupakan wkail Tuhan di alam dunia ini yang dibenri amanah untuk “memakmurkan” kehidupan. Merkea ditugaskan mengelola dan mengolah alam, memabngun, serta melestarikan kehidupan menuju kesejahteraan paripurna, dan holistik bagi segenap penghuninya. Dalam perspektif yang lebih luas, semua penganut ama berdasrkan jaaran agama masing-masing,  d untut untuk melabihkan jaran agmaa mereka yang pada prinsipnya bersifat moral. Moralitas luhur harus menjadi pijakan kokoh merkea dalam merajut dan mengmebangkan kehiudpan dalam semua aspeknya.

   Menyikapi tuntutan agama tersbut, mereka tampaknya menyanggupi untuk melaksnakannya yang diejawantahkan melalui ritual dan seremonial keagamaan yang meka laksanakn dari saat ke saat. Namun pada sisi ini paradoks itu mulai muncul. Mereka tekun menjalankan ritual dan setemonial keagamaan, tapi pada saat yang sama merkea juga rajin melakukan hal-hal yang berntentangan dnegan etika dan moral. Sebagian merkea melakukan kebeatan yang pertentangannya mungkin “hanya” smar dan tipis dengan nilai-nilai agama; dan sebagaian yagn lain justru menebarkan munkarat yang secara tegas berdiri di ametral dengna etik dan akhlak agama. Pada umumnya, tidnakan=-tndakan amoral itu berada lama tataran ranah publik, atau bersifat dosa sosial.
 
   Keterkelupasan keberagamaan dari nilai meoral agama tersebut tmapka jelas ketika gama sekadar dijadikan alat legitimasi untuk kepentingan subyektif yang sempit dan pragmatis. Politik merupakan ranah yang begitu sering memerulukan gama untuk dibiaskan menjadi pembenar bagi syahwat-syahwat kekuasaan yang mengeram di balik politik tersebut. Kondisi ini terpapar secara kasat mata dari sikap dan perilaku (maoritas?) kaum politisi yang menggunakan simbol-simbol agama untuk sekadar meraih atau memperteguh kekuasaan bagi mereka dan kelompoknya. Seiring itu, dengan penggunaan atribut-atribut keagamaan itu, mereka melakukan othering terhadap sainagan mereka, baik yang seagama, apalagi yang berbeda agama. Dalam kondisi ini, tuduhan dan fitnah yang tentunya berseberangan dengan nilai agama apaun, bahkan dengan nilai kemanusiaan universal menjadi menyatu dengan simbol agama yang mereka gunakan. Ironisnya, kendati eralitas menunjukkan kesia-siaan memperalat agama dalam dunia politik, para politisi, penguasa atau lainnya tidak jera-jera, bahkan kian menguat dari saat ke saat, untuk melakukannya. Manakala mereka berkuasa,, mereka terus menggerogoti nilai-nilai agama. Mereka tetap membiarkan –implisit atau eksplisit- perilaku bejar yang mengotori keidupan , dari koerupsi, ketidak-adilan, hingga konflik-berdarah. Bhakan bisa-bisa merkea termasuk pelaku atau punyai kaitan dengan perilaku biadab itu.

   Dalam konteks itu, buku yang berasal dari kumpulan tulisan ini dipubliksikan dan dihadirkan keruang publik. Melalui pembacaan yang kritis, karya ini diharapkan dapat memberikan ruang yang cukup ntuk mendiskusikan hal-hal yang terkati dnegan keberagamaan yang teransformatif; keberagamaan yang dapat menyebarkan dan membumikan nilai-nilai luhur agama.

Judul buku    :Agama Tanpa Penganut
Pengarang       : Abd. A’la
Penerbit           : Kanisius
Cetakan           : Lima, 2013
Tebal               : 158 Hlm, 14,5x21 cm

*Sumber Foto: http://www.kanisiusmedia.com/uploads/cover/2/072093-2.jpg
                                       

Tuhan Menurut Abraham Maslow

 photo 658b5d86-20f1-49e6-adc5-9c73323ef375_zpsf5744aaa.jpg
Pendahuluan
            Permasalahan ketuhanan merupakan permasalahan besar yang muncul sejak manusia mulai menggunakan nalar berfikirnya secara mendalam.[1] Dikatakan permasalahan besar dikarenakan banyak dari kalangan filosof dan teolog yang memiliki perhatian dan perbedaan pandangan secara signifikan. Perbincangannya-pun merupakan diskusi yang usianya seumur keberadaan manusia. Diduga kuat pada diri manusia memang memiliki bakat ber-Tuhan dan potensi untuk beragama (sensus religious).[2]
            Di dunia Barat yang mayoritas Kristen, setelah masa pencerahan (renaissance) yang ditandai dengan bangkitanya rasionalisme dan empirisme, bermunculan para pendobrak bahkan penghujat Tuhan. Di antara tokoh tersebut adalah Abraham Maslow1908-1970).[3]
            Alasan pemilihan Filsafat Abraham Maslow sebagai tema tulisan ini adalah ketertarikan untuk mengetahui lebih banyak tentang Abraham Maslow dan pemikirannya. Terutama adalah untuk mengetahui tentang sejarah kehidupan  Maslow. Bagaimana dia dapat memiliki pemikiran-pemikiran yang menolak filosof-filosof sebelum dirinya dan mengapa dia memliki penolakan yang seakan radikal terhadap Tuhan. Makalah yang sederhana ini akan mencoba menjawab pertanyaan tersebut diatas, dengan maksud agar nantinya dapat diketahui bagaimana pemikiran Maslow yang berakhir pada kesimpulan bahwa manusia adalah sama dengan tuhan apabila telah sampai pada pengalaman puncak.

Sekilas Biografi Abraham Maslow
Tokoh dengan nama lengkap Abraham Harold Maslow, lahir pada tanggal 1 April 1908 di Brooklyn, New York, sebagai anak sulung dari tujuh orang bersaudara. Kedua orangtuanya adalah penganut Yahudi tidak berpendidikan yang berimigrasi dari Rusia. Karena sangat berharap anak-anaknya berhasil di dunia baru, kedua orangtuanya memaksa Maslow dan saudara-saudaranya belajar keras agar meraih keberhasilan di bidang akademik. Tidak heran jika semasa kanak-kanak dan remaja, Maslow menjadi anak penyendiri dan menghabiskan hari-harinya dengan buku.
Demi menuruti keinginan orangtuanya, pertama-tama Maslow belajar hukum di City College of New York (CCNY). Setelah tiga semester belajar di sana, dia pindah ke Cornell lalu kembali ke CCNY. Dia menikahi sepupunya, Bertha Goodman, dan pernikahan ini bertentangan dengan keinginan orangtuanya. Maslow dan Bertha dikaruniai dua orang puteri.
Dia dan Bertha kemudian pindah ke Wisconsin agar bisa masuk ke University of Wisconsin. Di sinilah ketertarikannya pada bidang psikologis mulai tumbuh, sehingga perjalanan akademisnya berubah secara dramatis. Setahun setelah lulus, dia kembali ke New York untuk bekerja dengan E. L. Thorndike di Coolumbia dimana dia melakukan penelitian tentang seksualitas manusia.
Dia mulai mengajar full time di Brooklyn College. Dalam periode inilah dia bergaul dengan beberapa pemikir Eropa yang berimigrasi ke AS, khususnya ke Brooklyn, akibat perang yang berkecamuk di sana. Di antara pemikir tersebut adalah Adler, Fromm, Horney dan psikolog-psikolog Gestalt dan Freudian.
Tahun 1951, Maslow menjabat ketua departemen psikologi di Brandels selama 10 tahun. Di sinilah dia bertemu dengan Kurt dan mulai menulis karya-karya teoretisnya sendiri. Di sini, dia juga mulai mengembangkan konsep psikologi humanistik – konsep yang baginya jauh lebih penting ketimbang usaha-usaha teoretisnya.
Dia menghabiskan masa pensiunnya di California, sampai akhirnya dia mengalami serangan jantung dan meninggal pada tanggal 8 Juni 1970.[4]

Pandangan Tentang Ketuhanan.
            Barat kesulitan untuk mendefenisikan apa Tuhan itu. Keimanan Barat hanya berdasarkan kepada keyakinan buta yang harus di terima begitu saja. Ada yang berpedoman kepada Tertulian yang mengatakan “credo quia absurdum”, atau “saya percaya karena dogma agama tidak masuk akal”.[5]
            Dalam bentuk yang lain orang di tuntut untuk mempercayai wahyu yang kemudian menjadi tahu akan apa yang diyakini. Sayangnya, wahyu tersebut tidak bernuansa pengetahuan, tidak epistemologis. Wahyu tidak dapat berirama dengan akal. Sedangkan akal dipaksa untuk mempercayai berbagai hal yang tidak masuk akal dalam wahyu. Pandangan seperti ini diyakini merujuk kepada St. Anselmus yang mengatakan “credo ut Inteligam”, atau saya percaya karena saya paham.[6]

            Pandangan yang kedua ini masih memberikan ruang bagi akal manusia untuk berkreasi. Akal masih bisa menganalisa berbagai realitas demi mencapai kebenaran. Tapi akhirnya, tetap harus bersesuaian dengan dogma agama, meskipun tidak masuk akal.
Jika kedua pandangan tadi sama-sama dipakai untuk mendefenisikan Tuhan, maka hasilnya adalah Tuhan yang belum tentu memuaskan manusia, karena hanya berlandaskan atas wahyu yang tidak epistemologis. akhirnya, manusia kesulitan dalam mendefiniskan konsepsi Tuhan.
Kesulitan dalam mendefenisikan Tuhan juga dialami oleh Maslow. Menurutnya, definisi Tuhan yang di utarakan oleh para teolog cenderung menafikan konsepsi manusia akibat mengalami Tuhan. Ada kejanggalan dalam konsepsi Tuhannya, yang terlihat dalam asumsinya dalam membuat definisi tersebut. Dia mengingikan agar defenisi itu juga dapat merangkul orang-orang atheis yang tidak percaya Tuhan secara transenden-esoteris. Karena itu, Maslow mengatakan:
“Jika Tuhan di defenisikan dengan “ada dengan sendirinya”, atau “prinsip integrasi alam” atau “keseluruhan segala sesuatu”, atau “kebermaknaan kosmos” maka apalagi yang akan di tolak oleh atheis? Mereka akan menyetujui bahwa Tuhan adalah “Prinsip integrasi” atau ‘prinsip harmoni’.[7]
Dalam bagian lain, Maslow mengatakan:
Pada akhirnya, “Tuhan” menjadi keputusan yang arbitrer dan pengikutsertaan secara individual yang ditentukan dengan sejarah, ketersingkapan dan mitos seseorang yang semuanya di dapat secara individual… yang menjadi perhatian kita adalah situasi sekarang ini, seperti yang ada pada ajaran Budha tentang “perhatian tertinggi” dan pandangan Paul Tillich tentang “dimensi kedalaman” itu lebih menghubungkan para agamawan kepada orang-orang agnostic ketimbang orang beragama lainnya yang memandang agama sebagai kebiasaan dan adat dan memahaminya secara konvensonal, superficial…[8]
            Melalui penjelasan ini, jelaslah sudah bahwa Tuhan dalam pandangan Abraham Maslow adalah yang ada dengan sendirinya, atau prinsip integrasi di alam ini, atau cakupan ‘segala sesuatu’, atau Tuhan sebagai kebermaknaan kosmos yang inti dari semuanya adalah prinsip keharmonisan. Nampaknya Maslow –berdasarkan perkataannya di atas setuju dengan pandangan yang terakhir. Jadi tuhan dalam pandangannya bukan ‘yang sakral’ yang ada pada level transenden esoteris sekaligus imanaen yang kehadirannya dapat diraskan pada level eksoteris, karena –nantinya – dia tidak terjangkau oleh manusia, menjadi terpisah dengan keduniaan dan kekinian dan bahkan bisa menjadi musuh manusia.
Pandangan ketuhanan yang demikian di dasari oleh dominannya subyektifitas kemanusiaan yang menafikan sisi kemanusiaan sebagai ketidak berartian di mata Tuhan. Manusia di pandang yang paling unggul, bahkan ukuran segalanya, hingga akhirnya mencoba mengukur Tuhan sebatas prinsip keharmonisan. Cara pandang seperti ini memang biasa diutarakan oleh para humanis yang cenderung sekuler.
Definisi Maslow tentang Tuhan cenderung menjadi bagian dari sekularisasi.[9] Dia mengatakan: Jika tuhan berada diluar alam dunia dan manusia maka akan terpisah dari yang profane dan sekuler dan tidak ada apa-apa untuk dilakukan dengan mereka dan bahkan bisa menjadi musuh mereka.[10]
Salah satu gambaran Tuhan yang disebutnya sebagai prinsip harmoni tadi terlihat dalam implikasi pengalaman puncak yang menurutnya adalah jalan menuju keilahian. Melalui pengalaman puncak, seseorang bisa mencapai derajat keilahian, atau menjadi Tuhan. Bagi Maslow, Pengalaman Puncak bisa menjadikan seseorang “The gods who can contemplate and encompass the whole of being”, sebab sifat orang yang mengalami pengalaman puncak memiliki kesamaan dengan sifat Tuhan yang tidak memiliki kebutuhan, atau kehendak, tidak ada kekurangan, kelemahan senantiasa dalam kesenangan, dan tidak memiliki motifasi. Dia mengatakan “kita harus ingat bahwa tuhan-tuhan itu tidak memiliki kebutuhan atau keinginan, tidak ada kekurangan, kelemahan dan selalu senang dalam berbagai hal”. Jika seperti itu maka Maslow meyakini kemampuan manusia menjadi Tuhan yang secara eksistensial tidak mungkin, karena apabila manusia menjadi Tuhan maka akan ada yang menyamai Tuhan.

Penutup
Tuhan dalam pandangan Maslow adalah yang ada dengan sendirinya, atau Tuhan sebagai kebermaknaan kosmos yang inti dan semuanya adalah prinsip keharmonisan. Salah satu gambaran Tuhan yang disebutnya sebagai prinsip harmoni tadi terlihat dalam implikasi pengalaman puncak yang menurutnya adalah jalan menuju keilahian. Melalui pengalaman puncak, seseorang bisa mencapai derajat keilahian, atau menjadi Tuhan.[11]



             






DAFTAR PUSTAKA

A Loen, Arnold. 1967. Secularization: Science Without God?. London: SCM Press.
Al-Attas, Syed Muhammad Naquib. 1985. Islam, Secularism, and The Philosophy of The Future. London: Mansell Publishing Limited.
_______. 1993. Islam and Secularism. Kuala Lumpur Malaysia: ISTAC.
_______. 1993. Prolegomena to The Metaphysic of Islam: an Exposition of The Fundamental Elements of The Worldview of Islam. Kuala Lumpur Malaysia: ISTAC.
_______. 1998. The Religions of Islam: Course lecture. Kuala Lumpur Malaysia: ISTAC.
_______. 2001. Risalah untuk Kaum Muslimin. Kuala Lumpur Malaysia: ISTAC.
Boeree, George. 1997. Personality Theories: An Introduction. Psychology Department Shippensburg University.
Ghilab, Muhammad. 1947. Muskilat al-Uluhiyyah. Kairo: Darul Ihya al-Kutub al ‘Arabiyyah.
Keane, John. 2000. The Limits of Secularism, dalam John L Esposito and Azzam Tamimi, Islam and Secularism in the Middle East. London: Hurst & Company.
 Madhofir, Ali. 2001. Kamus Filsuf Barat. Yogyakarta: Pustaka Pelajar.
Marx, Karl. Friedrich Engels. 1957.  On Religion. Moscow: Foreign languages Publishing house.
Maslow, Abraham Harold. 1976. Religions, Values and Peak Experiences. New York: Penguin Books.
Nasr, Sayyed Hossein. Knowledge and The Sacred: The Gifford Lectures. Edinburgh University Press.
Wach, Joachim. 1958. The comparative Study Of Religion. New York: Columbia University Press.



[1] Muhammad Ghilab, Muskilat al-Uluhiyyah, (Kairo: Darul Ihya al-Kutub al ‘Arabiyyah, 1947), cet. Ke-2, p. 13
[2] Joachim Wach, The comparative Study Of Religion (New York: Columbia University Press, 1958), p. 39
[3] Ali Madhofir, Kamus Filsuf Barat, (Yogyakarta: Pustaka Pelajar, 2001), cet, I, p. 352
[4] George Boeree, Personality Theories: An Introduction, (Psychology Department Shippensburg University, 1997). P. 55
[5] Karl Marx, Friedrich Engels, On Religion. (Moscow: Foreign languages Publishing house, 1957), p. 24
[6] Sayyed Hossein Nasr, Knowledge and The Sacred: The Gifford Lectures, (Edinburgh University Press), p. 36

  [7] Abraham Harold Maslow, Religions, Values and Peak Experiences, (New York: Penguin Books, 1976), p. 44-45. Dalam penjelasan lain, dia mengatakan: “…that leading theologians, and sophisticated people in general, define their god, not as a person, but as a force, a principle, a gestalt-quality of the whole of Being, an integrating power that espresses the unity and therefore the meaningfulness of the cosmos? The “dimension of depth,” etc. lihat p. 55
  [8] Ibid, p. 56

  [9] Arnold A Loen mendefenisikan sekularisasi sebagai proses hstoris yang menghilangkan peran Tuhan dari dunia. Sekularisasi mengembnalikan ke3sadaran manusia untuk mempertanyakan apa dan siapa Tuhan itu. Karna tidak terpecakan maka manusia mempercayai kepda fakta bahwa searang ini dunia berada tnapa Tuhan. Lihat:Arnold A Loen, Secularization: Science Without God?, (London: SCM Press, 1967), p. 7, 27. Proses ini membebaskan dunia dari pemahaman keagamaan, mengesampingkan padnagnan hidup dan penghancuran mitos-mitos supranatural dan symbol-simbol sacral. Di dalam proses ini terkandung proses peniadaan kesakralan pada nilai dan alam, dan juga desakralisasi politik. Lhat: syed Muhammad Naquib al-Attas, Islam and Secularism, (Kuala Lumpur Malaysia: ISTAC, 1993), p. 12-20. Lihat Juga: Syed Muhammad Naquib ak-Attas, Risalah untuk Kaum Muslimin, (Kuala Lumpur Malaysia: ISTAC, 2001), p. 196-198. Lihat juga syed Muhammad Naquib al-Attas, The Religions of Islam: Course lecture, (Kuala Lumpur Malaysia: ISTAC, 1998), p. 133-134. Lihat juga syed Muhammad Naquib al-Attas, Prolegomena to The Metaphysic of Islam: an Exposition of The Fundamental Elements of The Worldview of Islam, (Kuala Lumpur Malaysia: ISTAC, 1993), p. 21-26. Lihat juga Syed Muhammad Naquib al-Attas, Islam, Secularism, and The Philosophy of The Future. (London: Mansell Publishing Limited, 1985), p. 14-17. Proses sejarah ini juga di pengaruhi oleh pengalaman keagamaan yang individual dan hanya berhubungan dengan apa yang bisa dilakukan dalam kesendirian seseorang berdasarkan demokrasi proses ini menawarkan pemahaman agama secara demokratis yang hingga saat ini gagal untuk menghasilkan pemahaman agama yang demokratis karena selama proses pemahaman ini masih berlandaskan demokrasi maka selama itu juga masih bertentangan. Lihat John Keane, The Limits of Secularism, dalam John L Esposito and Azzam Tamimi, Islam and Secularism in the Middle East, (London: Hurst & Company, 2000), p. 31-32.           
[10] Religions, Values, and Peak Experiences: p. 14-15
[11] Abraham Harold Maslow, Religions, Values and Peak Experiences, (New York: Penguin Books, 1976), p. 64